Emad Ragab Writer's Official Website | Members area : Register | Sign in

من أجل المجلس ... اربعة ضد انفسهم

السبت، أبريل 10، 2010

Share this history on :
بقلم: عماد رجب
في زيارة عائلية لقرية عائلة زوجتي المعروفة بإنتمائها السياسي للحزب الحاكم, والتي لا تكاد تمر عليها انتخابات , دون ان يترشح منها احد أعيانها من العائلة لنيل شرف النيابة عن الدائرة في المجلس الموقر. وبعد السلام والطعام اصطحبني والد زوجتي للجلوس في مكان فسيح بخارج البيت, يجلس فيه الرجال يتبادلون اطراف الحديث , مع خمسينة الشاى الريفي المعتبر.


وبعد الترحيب والمجاملات فوجئت بمجموعة من الشباب استأذنوا الاسرة في تعليق بعض اللافتات الاعلانية لاحد ابناء العائلة الاستاذ الجامعي والمترشح لنيل المنصب عن مقعد الفئات , فسألت والد زوجتي هل هذا من سيكون نائكم هذه المرة, فأنا اعرف ان ابن عمه هو من يترشح دائما لكن عن مقعد العمال , وان العائلة لن تعطى اصواتها لغيره مهما كانت الاغراءات , فابنهم ولئهم له كما ولائه لهم في كل الاحوال , كما هو المعروف بالعائلات الكبري في الريف المصري , فابتسم ولم يجب , ورد قائلا انتظر لتعرف.




ثم ما لبث ان جاء ثلاثة اخرون واستأذنوا في وضع ملصقات مرشح اخر , لم يدون في لافتاته فئات ام عمال , ثم اربعة اخرون لنفس الحاجة , فاستغربت .الاسماء كلها تنتهي بلقب العائلة او اخوالها , هم بهذه الطريقة سيصبحون كما كنا نسمع في الاذاعة يوم نتيجة الثانوية العامة ... لم ينجح احد.




فأجابني الاخ الاكبر لزوجتي ... ربما سيصبح العدد بعدد اصوات الدائرة قبل موعد التصويت فـ "الفرة لحست امخاخ الجميع, والكل يرغب في الترشح " , الا اننا مع ابن عائلتنا مهما كانت التضحيات , تعجبت كثيرا وقلت له انتم عائلة كبيرة واقاربكم بكم تستطيعون الفوز في اى انتخابات , قري كاملة باسمائكم , واعداد لا تعد ولا تحصي لو ارادت الخروج في مسيرة لسدت عين الشمس , فقال ليتهم يسمعون. إستكملت الجلسة وانا في اشد الغيظ , ألهذا الحد وصلت الغيره بكم ؟.




ثم استأذنت بالرحيل واحضرت سيارة لتقلني الي بيتي في المدينة , مع زوجتي وطفلي محمد, واثناء سير السيارة ادهشتني لافتتين , اكثر مما قد ادهشني في بيت العائلة, ولن اكون كاذبا ان قلت انها اصباتني بالفزع.




ففلان ابن النائب الفلاني , وعلان ابن النائب العلاني قد قرر ابويهما ترشيحهما للانتخابات القادمة , بعد اربع دورات ناما فيها بالمجلس وشبعا نوما, ولم يقدما للدائرة شيئا يذكر , او لا يذكر, سوي انهم اصبحا من الاغنياء .




ضرب كفا بكف وانا حزين علي هذه الحالة التي اصبحت عليها انتخابات اهم المجالس النيابية في افريقيا والشرق الاوسط , ثم اخذت ابني في حضني داعيا الله ان
Thank you for visited me, Have a question ? Contact on : youremail@gmail.com.
Please leave your comment below. Thank you and hope you enjoyed...

0 comments:

إرسال تعليق