tag:blogger.com,1999:blog-16552766.post-31527728576948909692008-01-25T02:57:00.000+02:002008-01-29T00:28:18.012+02:00هل تستفيد هولندا من التجربة المصرية؟<div align="justify"><a href="http://i63.photobucket.com/albums/h134/arabmag/sahafa/al-liwaa.gif"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 77px; CURSOR: hand" height="34" alt="" src="http://i63.photobucket.com/albums/h134/arabmag/sahafa/al-liwaa.gif" border="0" /></a><br /></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;"><strong>بقلم: عماد رجب<br />في مصر تم تقديم عالم شهير إلى النيابة العامة بتهمة اهانة مشاعر المسيحيين، لانه قام بالرد علي قس يكيل الشتائم للاسلام والمسلمين, عبر قناة فضائية اتخذت من اوروبا مقرا لها، والتي لم تتخذ الكنيسة المصرية موقفا جديا لوقف تلك السفالة من ذلك القيسيس زكريا بطرس، وبرغم رفضي للموقف من العالم الجليل، الذى استفزه موقف العالم من القسيس الشتام، الا انه امر يجب التوقف عنده خاصة وان عرفنا انه قد تم اغلاق جريدة النبأ المصرية لمدة عام، بعد نشرها فضيحة حقيقية لقسيس يقوم بمضاجعة النساء داخل احدي كنائس الصعيد، مات علي اثرها رئيس مجلس ادارة الجريدة ورئيس تحريرها في السجن، وهو من نشر الحقائق وليس الاكاذيب.<br /><br />فالامر عندنا عندما يتعلق بالايدلوجيات، والوحدة الوطنية، والمساس بامن البلاد، لا يكون للرأي ولا حرية التعبير مكان، وانما للوحدة الوطنية واراقة الدماء.<br /><br />فالاراء التي تهدف الي نشر العنف ينجح المصريون في ايقافها بكل الوسائل الممكنة، بداية من اغلاق ومصادرة جريدة، مرورا بتوجيه لوم لعلماء مسلمون استفزهم مشاعر عدائية من دينهم فقاموا بالرد، منتهية باعتقال ومحاكمة من يدعو الي العنف، وهي حقيقة لمسها الجميع، بما فها اوروبا، التي اشادة بموقف الحكومة المصرية وقتها، ولم تتحدث وقتها اوروبا عن حرية الكلمة ولا حقوق الانسان, وانما اشادت بوقف الافكار التي تؤدي الي نشر العنف حتي وان كانت حقائق .<br /><br />اما عندما يتعلق الامر بالاسلام والمسلمين، فالعكس يحدث دائما، ففي مصر ينادي النصارى الذين تبلغ نسبتهم 7% من اجمالي عدد المصريين، بضرورة شطب الديانة من بطاقات الهوية, وهو امر رفضته الاغلبية المسلمة، الا ان المسيحييون لم يعجبهم الوضع فقاموا برفع دعاوي قضائية، خسروا في جميع مراحلها، كما ينادون بالسماح لهم ببناء اماكن عبادة, وهو امر فيه اختلاف فقهي، ولا يعنيني شخصيا مادام هناك رئيس دولة ومجلس نيابي وعلماء دين وقوي شعبية تري الامر بصور مختلفة وتتناقش فيما بينها، الا ان الامر الذى يجب ان نعرفه جيدا انه تم بالفعل السماح باقامة اكثر من 250 كنيسة، وهو امر تم لوقف لاغلاق الابواب امام المنتفعيين والمهيجيين و الدعوات الخارجية، التي تهدف الي زعزعة استقرار الوطن، برغم ان بعض الكنائس لا يدخلها الا القليل .<br /><br />اما في اوروبا فقد تم منع بناء مسجد خلال الاسبوع الماضي في احدي مدن اسبانيا بحسب صحيفة البلاد الجزائرية، برغم وجود جالية كبيرة فيها، وفي بعض المدن الغربية يمنع المسلم من رفع اذان دينه علي عكس مع يحدث في كل الدول الاسلامية, التي تسمح للكنائس بالاعلان عن الصلوات، والتي راها البعض تطرفا في وجهة نظر الغرب، واعلانا بموت ما يسميه الغربيون الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان, واكبر دليل علي ذلك موقف الحكومات الغربية من تعاليم الاسلام، ففي الوقت الذى يطالب الغرب المسلمون ان يفهموا سبب منع الحجاب يرفض الغرب رفضا باتا فهم ان الحجاب من تعاليم الدين الاسلامي التي يجب ان تحترم حسب كل القوانين والمواثيق الدولية.<br /><br />ومع نشر خبر جريمة النائب اليميني المتطرف خيرت فيلدرز بدات الكثير من الصحف والجرائد الهولاندية تعي خطورة الموقف، وان الحرية شيء واهانة الديانات السماوية شىء اخر، وان حريتك تتوقف عندما تصطدم مع حرية الاخر وعقائده، وان المعركة هذه المرة قد تكون اشد من سابقتها، خاصة وان المسلمون قد تعلموا جيدا ان الغرب توجعه الخسائر المادية اكثر من اى شىء اخر وان المصريون وغيرهم من الدول العربية والاسلامية تترقب موقف الحكومة الهولاندية من عرض الفيلم حتي تبدا في مقاطعة كل ما يمت بصله الي هولاندا اوتستمر في التعامل معها.<br /><br />فالسلاح الفتاك هو سلاح المقاطعة، ولن يمس المسيحييون في الدول الاسلامية باى اذى برغم انهم ليسوا من المقاطعين، لان الامر لا يعنيهم في شىء، والذى من رأي الشخصي هو عكس ذلك تماما، فالامر عندما يخص المسلمون او المسيحييون في الشرق يجب ان يخص كل المؤمنين فيها سواء مسلمون او نصاري لان الوطنية تعني الاندماج والتفاني من اجل الوطن ومشاعر ابنائه، وليس السعي وراء كسب النقاط فقط، وواجب عليهم المشاركة في المقاطعة التي قد تبدا مع يوم 25 يناير المقبل لو تم السماح بعرض الفيلم النازي لنكون جميعا صفا واحدا وليثبتوا انهم وطنيون بالفعل لا بالكلام . </strong></span></div><div align="justify"><br /></div><div align="justify"><strong><span style="font-size:130%;"></span></strong></div><div align="justify"><br /></div><div align="justify"><strong><span style="font-size:130%;"><a href="http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12645&amp;I=556068&amp;G=1">نشرت بجريدة اليوم السعودية الأثنين 1429-01-20هـ الموافق 2008-01-28م العدد 12645 السنة الأربعون </a></span></strong></div><div align="justify"><strong><span style="font-size:130%;"><a href="http://www.al-liwa.com/Sections/Default1.asp?id=18565&amp;sec_id=42">نشرت بجريدة اللواء الاردنية الثلاثاء 22 يناير 2008 الصفحة الثامنة , العدد رقم 1793</a></span></strong></div>Emadhttp://www.blogger.com/profile/06002726451429880656noreply@blogger.com