tag:blogger.com,1999:blog-16552766.post-69055017774930045002007-08-23T23:15:00.000+03:002007-09-13T01:35:51.658+02:00العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!<a href="http://i63.photobucket.com/albums/h134/arabmag/sahafa/alseyasa_q8.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 86px; CURSOR: hand" height="46" alt="" src="http://i63.photobucket.com/albums/h134/arabmag/sahafa/alseyasa_q8.jpg" border="0" /></a><br /><div><a href="http://bp1.blogger.com/_rD_YtTWXVsg/RtAVf0s4nxI/AAAAAAAAACg/gOVAto9sU-4/s1600-h/alyoum1.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5102602014277803794" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="49" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_rD_YtTWXVsg/RtAVf0s4nxI/AAAAAAAAACg/gOVAto9sU-4/s320/alyoum1.jpg" width="62" border="0" /></a><br /><br /><div><a href="http://s63.photobucket.com/albums/h134/arabmag/sahafa/watan.jpg"></a><br /><br /><br /><div align="justify"><span style="font-size:130%;"><strong>بقلم: عماد رجب<br /><br />وهب الله امتنا العربية الكثير من الكنوز والموارد التي لم تنلها مجتمعة أمة غيرنا , فتنوعت بين الحضارية والثقافية والمادية , والدينية , والبشرية<br /><br />وبالرغم من الطاقات البشرية الهائلة التي تحظى بها امتنا العربية , إلا أن هذه الطاقات أصبحت بفعل فاعل عالة علي المجتمع , ومشكلة تسبب الأرق لكل الأنظمة العربية , جمهورية كانت أو ملكية , ديمقراطية أو دكتاتورية , ولا ادري أنحاسب الأنظمة أم نحاسب الرعية من الضائعين التائهين علي طرقات الحياة<br /><br />الغريب أن هذه الطاقات تنمو وتزدهر وتكون سببا في رقي دولا أخرى , تؤثر فيها أيما تأثير , ويكون لها فيها كلمة وحضورا .<br /><br />راجعت الخبر المنشور في جريدة الأهرام القاهرية عدد الجمعة 30 ديسمبر 2005وحاولت أن أقيس مدي التغير الذي طرأ علي أيدلوجية العمل التي تدعو إلى تفعيل دور الشباب في المجتمع , و إعطاء البحث العلمي فرصة لاٍحياء حضارة تعفنت وسارت في طريق اللاعوده .<br /><br /><br /><br />وبرغم قناعتي انه لا جدوى من تلك الأطروحات , مادامت قد بنيت علي تجنب رأي أصحاب المشكلة, إلا أن ضمير الكاتب قد أغراني بأنه قد يكون هناك تغيرا ولو شبه ملموس.<br /><br />يقول الخبر وهو من إحصائيات الجهاز المركزي للمحاسبات نقلا عن الدكتور احمد فؤاد باشا نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق , أن الكفاءات المصرية المهاجرة إلى دول العالم المختلفة تخطت حاجز 650 ألف مبدع وخبير مصري في شتى المجالات الإبداعية , ففي أمريكا 318 ألفا , وفي كندا 110 ألفا , وفي استراليا 70 ألفا , و35 ألفا في بريطانيا , و 36 ألفا في إيطاليا و 12 ألفا في أسبانيا , و 60 ألفا في اليونان وبلغ نسبة ما ينفق الإنفاق العربي علي الأبحاث العلمية والتطوير 0,02% وهي نسبة مروعة بكل المقاييس توضح مدي الإهمال في أهم المجالات التي هي شرط لبناء أي حضارة<br /><br />وفي الوقت الذي في مصر وحدها حسب كلام د.محمد السيد السعيد للأهرام ويكلي : 150 ألف أكاديمي يحمل معظمهم الدكتوراه و لكن القليل منهم يعمل بالبحث العلمي. و المؤسسات البحثية الضخمة داخل و خارج الجامعات باٍستثنائات نادرة لا تنتج شيئا و هذا يفسر المستوى المتدني للتقدير العالمي للبحث في مصر.<br /><br /><br /><br />ثم نفاجأ بدراسات وبحوث أخرى تسال لماذا تهاجر العقول العربية؟؟!!!<br /><br />قمة الاستهتار أن تتحدث الدولة عن هجرة العقول وضياع المهارات والخبرات دون أن تسأل أصحاب المشكلة الأصليين عن سبب هجرتهم وتركهم لبلدانهم , ولم تسأل عن ما إذا كانت قد قدمت لهم ما يجعلهم يعدلون عن التفكير في الهجرة , من رفع للمهارات, وتدريب جيد , واستيعاب للابتكارات والأفكار , والاختراعات والمواهب الشابة , فضلا عن التمويل والرعاية ولن اسرد أمثلة لشباب غربيين استوعبتهم دولهم فاصبحوا علامات مشرفة لأنها الأمثلة كثيرة ومتنوعة<br /><br />وبمقارنة بسيطة بين صفقات الكرة أو أجور الفنانين ننجد أن اجر عادل إمام عن فيلم يقوم ببطولته , واجر عمرو دياب عن البوم يغنيه تعادل نسبة الإنفاق علي البحث العلمي في دولة عربية ونسأل أنفسنا بعدها لم يهرب المبدعون , اخذوا من الغرب أسوا ما فيه , فهناك اللاعب بالملايين نعم , لكن كم تنفق هذه الدول علي البحوث العلمية والمبدعين الآخرين في شتى المجالات؟<br /><br />ولن أقارن بين الدول العربية وأوروبا أو أمريكا , لأن الفارق شاسع سواء في مصادر التمويل التي تتعدد أو نسبته التي تتخطي نسيتنا مئات المرات<br /><br /><br /><br />وعلي طريقة حزبي السعديين والدستوريين في بدايات القرن العشرين انتهكت كرامة الخبرات العربية , فأقعدت في سن العطاء , و أتحفت مع المومياوات الفرعونية بلا جنازة أو عزاء ترك بعضهم الكتابة أو البحث ليعمل بائعا في أحد الأكشاك , أو المقاهي فأنا شخصيا كان لي صديق في الدراسات العليا في مرحلة الدكتوراه يعمل في مقهى في الوقت الذي تتعدد فيه وظائف الكبار<br /><br /><br /><br />وقد كان التعدد في الوظائف والعضويان السمة الرئيسية لبدايات القرن العشرين التي قامت ثورة يوليو لإنهاء فسادها , وتحرير المصرين منها , و ها هي تعود من جديد فاحمد باشا ماهر كان رئيسا لمصانع نسيج القاهرة , ودكتور حسين هيكل رئيس الدستوريين رئيسا لمجس إدارة شركة حديد الدلتا ثم سيكو ثم نسيج الفيوم<br /><br />والدكتور احمد عفيفي رئيس الديوان الملكي عضوا في مجلس إدارة 41 شركة , واحمد عبود عضوا في مجلس إدارة 26 شركة<br /><br />و ها نحن نعود بالزمن إلى الوراء, فكثير من الشخصيات المعروفة تعيد نفس المشكلة التي جعلت الكوادر والخبرات تهرب , وتتفاخر بهذا , واحد أعضاء مجلس الشعب وصل عدد عضوياته في مجالس الإدارات والاتحادات الوطنية والقومية والقارية 36 عضوية , تتنوع بين أستاذية في إحدى الجامعات وعضوية مجلس إدارة إحدى مراكز الشباب وطبعا بلا عطاء ملموس في أيها وهو مثال صغير علي مدي الفساد المستشري<br /><br /><br /><br />ناهيك عن المد المتواصل لسن التقاعد لبعض من لهم صلات بالأنظمة في تحد لحقوق الآخرين و منع أو إقعاد من يخالفون الأنظمة لا لشيء إلا لمجرد الخلاف الفكري , و نسال أنفسنا بعدها لم تهرب الكفاءات والخبرات , لهذه الأسباب تهرب<br /><br /></strong></span></div><br /><br /><div align="justify"><a href="http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12489&I=517703&G=1"><span style="font-size:130%;"><strong>جريدة اليوم السعودية السبت 25 اغسطس 2007 العدد 12489 السنة الأربعون<br /></strong></span></a><br /><span style="font-size:130%;"><strong><a href="http://www.alseyassah.com/alseyassah/opinion/view.asp?msgID=16550">السياسة الكويتية 5 سبتمبر 2007</a></strong></span></div></div></div>Emadhttp://www.blogger.com/profile/06002726451429880656noreply@blogger.com